الاثنين، 9 مايو 2011

بيان بشأن مجازر صالح في تعز 9 مايو 2011

يدين تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية ماتقوم به قوات الامن من اعمال قتل همجي للمعتصمين السلميين امام مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز ويعتبر ذلك استمرارا للنهج الدموي الذي لا يعرف النظام الحاكم سواه في التعامل مع ثورة الشباب السلمية , في محاولة لجر البلاد الى دائرة العنف اعتقادا منه ان ذلك قد يعطل الحراك الثوري الداعي الى اسقاطه .
ويرى تكتل وطن ان مبادرات الخليج تراعي رغبات النظام وتبرر له التمادي في القتل ولا تحترم ارادة الشعب اليمني كما ان استمراراحزاب اللقاء المشترك في التعاطي مع هذه المبادرات السياسية يشجع علي صالح وقواته على هذا التمادي،ويرى التكتل ان تعمد التعامل مع الثورة على أنها ازمة سياسيةاسلوب يرفضه الثوار ويؤكدون بأن سقوط النظام بات وشيكا مهما تعاظمت التضحيات .
ويأمل تكتل وطن أن تكون الدماء الغالية التي تراق يوميا وتلاعبات صالح دافعالأحزاب اللقاء المشترك لرفض المبادرة الخليجية والاعتماد على خيارات الثورة الشعبية كوسيلة وحيدة لرحيل صالح واعوانه.
ويؤكد تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية في اليمن لإخوانهم ورفاقهم وكل ابناء شعبنا الثائر والمجتمع الدولي انهم ملتزمونبالعمل الثوري الشعبي السلمي الكفيل بإنجاح الثورة, وان الزحف على القصور الرئاسية واسترداد سلطة الشعب لايزال خيارا قائما في قابل الايام.

صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
الاثنين 9 – 5 - 2011

الاثنين، 2 مايو 2011

مجالات العمل تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية

1- السياسي :

- إيصال رؤية الشباب وتأثيرها من خلال الوسائل المؤدية لتحقيق أهداف الثورة والعمل على تعميق هذه الرؤية في الداخل والخارج .
- تشكيل وعي سياسي لتحقيق الثورة وأهدافها بعيداً عن الادلجة او الوصاية او الفرض وبشكل يتمايز عن رؤية الاحزاب السياسية .
- تشكيل رأي سياسي داعم للثورة نابع من تغليب المصلحة الوطنية .
- صياغة رؤية الشباب حول الاحداث السياسية والثورية واصدار البيانات والبلاغات انطلاقا من رؤية التكتل للاحداث والمواقف .


2- الاعلامي :

- المساهمة في صياغة ونشر رسالة اعلامية قوية للثورة
- تفعيل دور الاعلام الداخلي والخارجي لصالح نجاح الثورة
- بناء علاقات واسعة مع وسائل الاعلام المختلفة وابلاغها بمواقف التكتل اولا باول
- نقل الاحداث والتفاصيل التي تحدث داخل ساحات الحرية والتغيير والتي تعبر عن عدالة وطهارة الثورة واصرار الثوار على اهدافهم الثورية.
- فضح الممارسات القمعية الهمجية التي يمارسها النظام ضد شباب الثورة ونقلها الى العالم.
- تحليل الرسائل الاعلامية المعادية للثورة والرد عليها.

3- التوعية والتدريب :

- التوعية بالتحديات التي تواجهها الثورة قبل اسقاط النظام
- التوعية بالتحديات التي ستواجهها أهداف الثورة بعد اسقاط النظام
- نشر الوعي حول التفاصيل السياسية التي يجب فهمها لدى الشباب
- نشر الوعي حول التفاصيل الاقتصادية التي يجب فهمها لدى الشباب
- تصحيح الوعي الخاطئ حول بعض المفاهيم المغلوطة التي يروج لها النظام لدى الاوساط الشبابية وأبناء الشعب.
- بناء قدرات الشباب بما يتناسب واحتياجات بناء الدولة المدنية.

الأهداف العامة لتكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية

قبل اسقاط النظام
- المساهمة في انجاح الثورة حتى اسقاط النظام بكل رموزه ومكوناته وقيمه السياسية وبناه التقليدية .
- إبراز دور الشباب في الثورة ومشاركتهم الفاعلة في بناء الدولة المدنية الحديثة وإيصال صوتهم وآرائهم الى الداخل والخارج.

بعد اسقاط النظام
- المساهمة في بناء الدولة المدنية الحديثة بعد اسقاط النظام التي تقوم على :
• التداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات واستقلال ونزاهة الفضاء
• المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية القائمة على مبدا تكافؤ الفرص
• حرية للصحافة والاعلام وحق المعرفة والحصول على المعلومات
• حرية انشاء الاحزاب والنقابات والمنظمات والجمعيات
• احترام حقوق الانسان والمواثيق والمعاهدات الدولية
• استقلالية مؤسسات الجيش والامن وحصر مهامها في حفظ الامن والاستقرار والدفاع عن الشعب.
- حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً يرضي ابناء الجنوب كونها القضية المفصلية في الوطن .
- حل قضية صعدة وكافة فضايا الوطن حلاً عادلاً والتي تسبب بها النظام القائم.
- اعادة الاعتبار لاهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر .
- مواجهة كافة الاحتمالات لمصادرة اهداف الثورة او الالتفاف عليها اياً كان منبعها وتبني كل الاساليب الكفيلة لتصدي للثورة المضادة عقب اسقاط النظام .
- تكريس ثقافة الحوار كوسيلة حضارية لكل المشكلات والقضايا العالقة ومخلفات النظام السابق .

رسالة ومبادئ تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية

الرسالة :
لأن نجاح الثورة يحتاج الى كل جهد ورأي وطاقة من شباب وأبناء الشعب اليمني فإننا شباب مستقلون في التفكير واتخاذ القرار نتعامل بروح الشراكة ونتكامل مع باقي المكونات الثورية الشبابية والسياسية والفئوية في ساحات الحرية والتغيير لتحقيق الهدف الرئيس للثورة وهو اسقاط النظام بكل رموزة ومكوناتة وبناه التقليدية وبناء دولة مدنية حديثة .
المبادئ :
- التكتل يضم الافراد المستقلين و حركات الشباب المستقلين والحركات التي لا تمثل أحزابا أو تيارات.
- نفكر ونعمل ونصدر قراراتنا باستقلالية ونحترم الانتماءات الوطنية ونتعامل معها كشركاء.
- شبابي سلمي مستقل يعتمد المهنية والمؤسسية في الوسائل.
- التكتل مشكل لاستيعاب وتنظيم طاقات الشباب وتوظيفها لخدمة الثورة وتحقيق أهدافها.
- كل عضو من أعضاء التحالف متساوون له الحق في المشاركة في اتخاذ قرارات التحالف والتأثيرعليها بحسب نظام داخلي يقره المؤسسون
- التكتل ليس ممثل وحيد للشباب لكنه يمثل صوت شريحة كبيرة في الساحات.

بيان نعي

بيان نعي المبادره الخليجيه
يدين تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية ماتعرض له شباب الثورة في يوم دامي وحزين وهم يعبرون في مسيرتهم السلمية عن حتمية تلبية مطالبهم بتنحي فوري للنظام ومحاكمته ورفضهم لأي مبادرة لا تلبي تلك المطالب.
لقد كان هذا اليوم الدامي والذي سقط فيه عشرات الشهداء والجرحى إعلان آخر لشباب الثورة لرفضهم المبادرات لكنه كان رفضا برائحة الموت ولون الدم حين لم تجدي أصواتهم المبحوحة بالرفض في إسماع العالم هذا الرفض.
إن شباب الثورة لن ينعون شهدائهم فقد اختاروا مصيرهم كأقل ثمن يمكن أن يدفعوه لوطنهم لكنه بيان نعي للمبادرة الخليجية وكل المبادرات التي تنحاز لسفك دماء اليمنيين ولا تخجل أن تقدم الضمانات مقدما لنظام يعتبر القتل ورقة سياسية يلعب بها متى شاء.
لقد فشل صالح وسقط نظامه حين خرج الشعب اليمني الى الساحات يلفضه وفقد شرعيته حين أراق دمائهم من أجل البقاء على السلطة لكن يبدو أنه ينجح في جعل المعارضة والمجتمع الدولي يشاركونه نفس المصير حين يوفرون له غطاء لاراقة دماء اليمنيين بمبادرة تمنحه المزيد من الوقت للقتل ، وحين تراق الدماء لاشرعية الا شرعية الثورة.
ويعاهد شباب الثورة كل الشهداء أنهم لن يتزحزحوا عن مطالبهم ولن يكونوا أبدا طرفا في مبادرات لا تحترم الارواح والدماء التي بذلت في طريق التغيير
المجد والخلود للثورة وشهدائها الأبرار
صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
صنعاء 27 أبريل 2011م

بيان موقف بشأن المبادرة الخليجية

وقف تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية أمام المبادرة التي تقدمت بها دول الخليج كمخرج للازمة اليمنية بحسب توصيفهم والتي اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها نتجت عن سوء تقدير وعدم معرفة بساحات الحرية والتغيير التي صنعها شباب الثورة في اليمن .
ويرى تكتل وطن أن المبادرة إضافة إلى كونها لم تلبي الحد الأدنى لمطالب شباب الثورة والمتمثلة في إسقاط النظام ومحاكمته فإنها تعمل على إنقاذ النظام فاقد الشرعية و الأسوء أنها توفر غطاء لمجازر النظام التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها بحق أبناء الشعب اليمني .
كما يرى تكتل وطن أن تعاطي المجتمع الدولي مع ثورة الشعب اليمني كأزمة يسعى لحلها بمبادرات تختزل الساحات في أحزاب اللقاء المشترك لن يؤدي إلى أي حل، فشباب الثورة الذين يمثلون الرقم الصعب في الساحات لا تقودهم إلا مطالبهم الثورية ولن يعودوا بدونها أما الأحزاب فهي لا تملك الحق في التفاوض عنهم فضلا عن إلزامهم بأي اتفاق حتى وإن راق لهم لبس دور المتحكمين بالساحات والممسكين بزمام الأمور.
لقد كان موقف شباب الثورة ولا يزال رافضا للمبادرات مؤمنا بأن كل ما تنتجه المفاوضات خارج الساحات ستلفظه الساحات ،وعليه ندعو كافة الأطراف المغادرة إلى الرياض أن تنزل إلى الساحات علها تدرك أنها لا تستطيع أن تتخذ موقفا يتجاهل مطالب شباب الثورة.
ويؤكد تكتل وطن أنه لا وصاية لأحد على الثورة وأن الشباب الذين أعلنوا ساعة البداية دون النظر إلى خيارات المثقلين بالحسابات, غير عابئين بتكاليف التغيير هم أيضا من سيعلنون ساعة الحسم.

صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
الأربعاء 27/04/2011م

بيان اشهار تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية - اليمن

عانت اليمن طويلا من غياب عملية التوازن في قوى التغيير حيث ظل فعل التأثير مغلقا على الكيانات ذات الامتداد التاريخي والتنظيمي ما أدى إلى ضياع وتشتيت الكثير من الطاقات الوطنية ذات النزعة المستقلة

ومع انطلاق شرارة الثورة السلمية كان الشباب على موعد مع تغيير هذا الاختلال حين سبقوا الكيانات التقليدية بالخروج إلى الشارع على نحو مستقل متخففين من كل الحمولات الثقيلة التي أقعدت العمل الثوري الهام على مدى عقود طويلة.

وبعد مسيرة مباركة للثورة اقتربت فيها كثيرا من تحقيق أهدافها ومع التحاق الكيانات التقليدية بركب الثورة وجد شباب الثورة المستقل أن الثورة تمر بمنعطف خطير مع محاولات إقصاء حركتهم والالتفاف على مطالبهم التي خرجوا من أجلها ومحاولة تحويل الثورة إلى أزمة بين سلطة ومعارضة تحل بمبادرات وحوارات عقيمة .

لقد كان لخفوت الصوت الشبابي المستقل المعبر عن رأي الساحات بعيدا عن تأثير الأحزاب والأجندات المختلفة دور في انحسار تأثير الشباب على مسار ثورتهم وبالتالي الالتفاف على مطالب الثورة الشبابية الشعبية, وكان ايضا لهذا الخفوت الدور البارز في تقليص المدد الشبابي الثوري الذي لم يلتحق بركب الثورة حتى الآن .

وانطلاقا من شعورنا بمسئولية إكمال ثورتنا على الوجه الذي أردناه والتي تبدأ بإسقاط هذا النظام ولا تنتهي إلا ببناء دولة مدنية حديثة وسعيا لتنسيق الجهود الشبابية وإعادة إيصال صوت الشباب المعبر عن حقيقة ما يجري في ساحات الحرية والتغيير, التقت شخصيات وائتلافات وحركات شبابية مستقلة من مختلف الساحات في محافظات الجمهورية تؤمن بمطالبها واستقلاليتها وتتعامل مع مختلف المكونات الموجودة في الساحات بمبدأ التكامل والشراكة في ( تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية ) .

لقد اخترنا السابع والعشرين من أبريل موعدا لإشهار تكتلنا هذا كونه يوم تشكلت فيه أحلام اليمنيين قبل سنوات بديمقراطية حقيقية ودولة مدنية وفي نفس هذا التاريخ أيضا كان نظام علي صالح يغتال هذه الأحلام حين حول الانتخابات إلى شكل مزور يعيد فيها إنتاج تسلطه وفساده .ولذالك فهو تاريخ استحق أن نعمل فيه لإسقاط هذه الديكتاتوريات ونعيد صياغة أحلام اليمنيين في دولة تتسع للجميع وتستشرف مستقبلا أفضل لجميع أبنائها.
صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
الأربعاء 27/04/2011م

بيان بشأن مقتل زعيم القاعدة

بإهتمام بالغ تابع تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية في اليمن تداعيات مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يومنا هذا الاثنين الموافق 2 مايو 2011م وردود الفعل المختلفة من الحكومات والجهات الرسمية وغير الرسمية.
والتكتل إذ يؤكد أن شباب الثورة يدينون الإرهاب بكافة أشكاله وصوره فإنه يرى أن القضاء على الإرهاب لن يتم الا بعد القضاء على الأنظمة المستبدة كونها دفعت ببعض الشباب الى الخيار المسلح للتغيير بعد أن أوصلتهم هذه الأنظمة الى حالة يأس من امكانية التغيير السلمي .
ويؤكد التكتل أن نظام صالح هو أبرز هذه الأنظمة المستبدة والتي دعمت الارهاب لاستخدامه كورقة يبتز بها المجتمع الدولي لدعم بقاءه.
ويحذر شباب الثورة من قيام نظام صالح الذي يعيش أيامه الأخيرة بتنفيذ هجمات ضد المصالح الأجنبية في اليمن وتسويقها للمجتمع الدولي باسم الارهاب كخطر مستمر يتطلب بقاءه في الحكم.
كما يؤكد شباب الثورة أنهم بنضالهم السلمي لاسقاط هذا النظام سيكونون قد نفذوا أهم خطوة لوأد الارهاب في اليمن والانتقال لمرحلة الشراكة الحقيقية المعززة للامن والسلم الدولي.
المجد والخلود للثورة الشبابية الشعبية
صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية

الاثنين 02 مايو 2011م