وقف تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية أمام المبادرة التي تقدمت بها دول الخليج كمخرج للازمة اليمنية بحسب توصيفهم والتي اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها نتجت عن سوء تقدير وعدم معرفة بساحات الحرية والتغيير التي صنعها شباب الثورة في اليمن .
ويرى تكتل وطن أن المبادرة إضافة إلى كونها لم تلبي الحد الأدنى لمطالب شباب الثورة والمتمثلة في إسقاط النظام ومحاكمته فإنها تعمل على إنقاذ النظام فاقد الشرعية و الأسوء أنها توفر غطاء لمجازر النظام التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها بحق أبناء الشعب اليمني .
كما يرى تكتل وطن أن تعاطي المجتمع الدولي مع ثورة الشعب اليمني كأزمة يسعى لحلها بمبادرات تختزل الساحات في أحزاب اللقاء المشترك لن يؤدي إلى أي حل، فشباب الثورة الذين يمثلون الرقم الصعب في الساحات لا تقودهم إلا مطالبهم الثورية ولن يعودوا بدونها أما الأحزاب فهي لا تملك الحق في التفاوض عنهم فضلا عن إلزامهم بأي اتفاق حتى وإن راق لهم لبس دور المتحكمين بالساحات والممسكين بزمام الأمور.
لقد كان موقف شباب الثورة ولا يزال رافضا للمبادرات مؤمنا بأن كل ما تنتجه المفاوضات خارج الساحات ستلفظه الساحات ،وعليه ندعو كافة الأطراف المغادرة إلى الرياض أن تنزل إلى الساحات علها تدرك أنها لا تستطيع أن تتخذ موقفا يتجاهل مطالب شباب الثورة.
ويؤكد تكتل وطن أنه لا وصاية لأحد على الثورة وأن الشباب الذين أعلنوا ساعة البداية دون النظر إلى خيارات المثقلين بالحسابات, غير عابئين بتكاليف التغيير هم أيضا من سيعلنون ساعة الحسم.
صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
الأربعاء 27/04/2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق