الاثنين، 2 مايو 2011

بيان اشهار تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية - اليمن

عانت اليمن طويلا من غياب عملية التوازن في قوى التغيير حيث ظل فعل التأثير مغلقا على الكيانات ذات الامتداد التاريخي والتنظيمي ما أدى إلى ضياع وتشتيت الكثير من الطاقات الوطنية ذات النزعة المستقلة

ومع انطلاق شرارة الثورة السلمية كان الشباب على موعد مع تغيير هذا الاختلال حين سبقوا الكيانات التقليدية بالخروج إلى الشارع على نحو مستقل متخففين من كل الحمولات الثقيلة التي أقعدت العمل الثوري الهام على مدى عقود طويلة.

وبعد مسيرة مباركة للثورة اقتربت فيها كثيرا من تحقيق أهدافها ومع التحاق الكيانات التقليدية بركب الثورة وجد شباب الثورة المستقل أن الثورة تمر بمنعطف خطير مع محاولات إقصاء حركتهم والالتفاف على مطالبهم التي خرجوا من أجلها ومحاولة تحويل الثورة إلى أزمة بين سلطة ومعارضة تحل بمبادرات وحوارات عقيمة .

لقد كان لخفوت الصوت الشبابي المستقل المعبر عن رأي الساحات بعيدا عن تأثير الأحزاب والأجندات المختلفة دور في انحسار تأثير الشباب على مسار ثورتهم وبالتالي الالتفاف على مطالب الثورة الشبابية الشعبية, وكان ايضا لهذا الخفوت الدور البارز في تقليص المدد الشبابي الثوري الذي لم يلتحق بركب الثورة حتى الآن .

وانطلاقا من شعورنا بمسئولية إكمال ثورتنا على الوجه الذي أردناه والتي تبدأ بإسقاط هذا النظام ولا تنتهي إلا ببناء دولة مدنية حديثة وسعيا لتنسيق الجهود الشبابية وإعادة إيصال صوت الشباب المعبر عن حقيقة ما يجري في ساحات الحرية والتغيير, التقت شخصيات وائتلافات وحركات شبابية مستقلة من مختلف الساحات في محافظات الجمهورية تؤمن بمطالبها واستقلاليتها وتتعامل مع مختلف المكونات الموجودة في الساحات بمبدأ التكامل والشراكة في ( تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية ) .

لقد اخترنا السابع والعشرين من أبريل موعدا لإشهار تكتلنا هذا كونه يوم تشكلت فيه أحلام اليمنيين قبل سنوات بديمقراطية حقيقية ودولة مدنية وفي نفس هذا التاريخ أيضا كان نظام علي صالح يغتال هذه الأحلام حين حول الانتخابات إلى شكل مزور يعيد فيها إنتاج تسلطه وفساده .ولذالك فهو تاريخ استحق أن نعمل فيه لإسقاط هذه الديكتاتوريات ونعيد صياغة أحلام اليمنيين في دولة تتسع للجميع وتستشرف مستقبلا أفضل لجميع أبنائها.
صادر عن تكتل وطن للثورة الشبابية الشعبية
الأربعاء 27/04/2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق